برخی ساده لوحانه با اشتباه در تاریخ ، القاء می کنند که «قطعنامه 598 صلح آورد»

این در حالی است که پذیرش قطعنامه در تاریخ 27 تیرماه 1367 بود و پس از آن ، جنگ تشدید شد و رژیم صدام ، پنج روز بعد 2 مرداد 1367 ، به ایران حمله کرد و منافقین 5 مرداد تهاجم وحشیانه «فروغ جاویدان» برای «از مهران تا تهران ظرف 3 روز !!» را عملی کردند و هیچ سازمان بین المللی ، هیچ گونه محکوم نکرد
اگر نبود «مقاومت قهرمانانه ملت ایران در جبهه ها» و تبدیل ان به «مرصاد و قتل عام منافقان و به اسارت گرفتن آنان» ، تهران را فتح می کردند و آب هم از آب تکان نمی خورد و هیچ سازمان بین المللی ، واکنشی نشان نمی داد
اما نکته مهم این بود که صدام دوسال و 15 روز بعد ، به کویت حمله کرد و برای اینکه در دو جبهه نباشد ، نامه ای به ایران نوشت و اعلام کرد که همه خواسته ها را می دهیم
برای اینکه بدانید صدام، چرا به ایران حمله کرد؟ و ایران را متهم نکنید که چون شعار داده بود صدام مجبور شد به ایران حمله کند!!، مطالبی را از الجریده کویت ، در روابط حسنه سردمداران کویت با صدام و حمایت بی دریغ آن ها از صدام ، می آوریم و ببینید که صدام نمک نشناس ، حتی به نزدیکترین رفیق رحم نکرد


الجريدة کویتی 19-06-2019 برابر با 29 خرداد 1398 ساعت 00:06 در تبلیغ کتابی نوشت : «تهاجم در عصر تاریکی... کویت قبل و بعد از تهاجم»
«الغزو في الزمن العابس... الكويت قبل الغزو وبعده »

وعد الشيخ صباح الأحمد سعدون حمادي بالرد على مسودة المقترح العراقي لربط البلدين، فزار سليمان الشاهين (وكيل وزارة الخارجية) بغداد، في مارس 1990م، حاملا رسالة الشيخ صباح الى حمادي في بغداد، وأكد فيها أن الإرادة الأمنية العربية الجماعية تجسدت في اتفاقية الدفاع العربي المشترك، التي تلتزم بها الكويت، ولا يوجد ما يدعو إلى اتفاقيات أمنية ثنائية، مع التأكيد أن الكويت ستنتصر للعراق لو تعرّض لأي اعتداء، كما كانت عليه حالتها خلال الحرب العراقية - الإيرانية، وعلى العراق أن يلتزم بالاتفاق بين البلدين الذي وقّع عام 1963م، وفيه تحديد الحدود ويبقى فقط ترسيمها، ولا عودة الى فتح أبواب أغلقت رسميا وبتوافق البلدين.

شیخ صباح الاحمد به سعدون حمادی قول داد که به پیش‌نویس پیشنهاد عراق برای پیوند دو کشور پاسخ دهد. سلیمان الشاهین (معاون وزیر امور خارجه) در مارس 1990 از بغداد بازدید کرد و پیامی از شیخ صباح به حمادی در بغداد رساند. او تأکید کرد که اراده امنیتی جمعی اعراب در توافقنامه دفاع مشترک اعراب که کویت به آن متعهد است، تجسم یافته است و نیازی به توافقنامه‌های امنیتی دوجانبه نیست. او تأکید کرد که کویت در صورت هرگونه تجاوزی، مانند آنچه در جنگ ایران و عراق اتفاق افتاد، از عراق حمایت خواهد کرد و عراق باید به توافقنامه بین دو کشور که در سال 1963 امضا شد و مرزها را مشخص می‌کرد و فقط ترسیم آنها باقی مانده بود، پایبند باشد و دیگر به باز شدن درهایی که رسماً و با توافق دو کشور بسته شده بودند، برنخواهد گشت.

مع نهاية الحرب العراقية - الإيرانية في 1988، تصاعد الأمل بحصاد المؤازرة التي أظهرتها الكويت لتمكين العراق من صد الانطلاقات العسكرية الإيرانية، لاسيما بعد احتلالها مدينة الفاو، وكانت تضحيات الكويت متنوعة ومتعددة.

با پایان جنگ ایران و عراق در سال 1988، امیدها افزایش یافت که کویت از مزایای حمایت خود بهره‌مند شود و عراق را قادر سازد تا پیشرفت‌های نظامی ایران را، به ویژه پس از اشغال شهر فاو، دفع کند. فداکاری‌های کویت متنوع و چندوجهی بود.

غامرت الكويت بأمنها وسلامتها دعماً للعراق وفي كل المسارات، استراتيجياً، وعسكريا، ودبلوماسيا وأمنيا، وعطاء في المال والسلاح، الأمر الذي خلق قناعة عراقية داخل القيادة بضرورة تأمين استمرارية هذا الترابط الاستراتيجي بين البلدين، وتقنينه باتفاقية ثنائية ملزمة، في حين كان الجانب الكويتي رسمياً وشعبياً يتصور أن أثقال الحرب والتزاماتها قد مرّت على خير، بتطلع إلى علاقات حسن الجوار وتفاهم يتميز بالتقدير والاحترام.


کویت امنیت و سلامت خود را در حمایت از عراق در تمام جبهه‌ها به خطر انداخت: از نظر استراتژیک، نظامی، دیپلماتیک، امنیتی و با ارائه پول و سلاح. این امر باعث ایجاد یک اعتقاد راسخ در درون رهبری عراق مبنی بر لزوم تضمین تداوم این ارتباط استراتژیک بین دو کشور و تدوین آن با یک توافقنامه دوجانبه الزام‌آور شد. در همین حال، طرف کویتی، چه رسمی و چه مردمی، معتقد بود که بار جنگ و تعهدات آن به خوبی گذشته است و مشتاقانه منتظر روابط حسنه همسایگی و تفاهمی است که با قدردانی و احترام مشخص می‌شود.


*ترجمه کامل مطلب را در آدرس زیر 👇👇👇 ببینید*

«الغزو في الزمن العابس... الكويت قبل الغزو وبعده » (الحلقة الرابعة)

No Image Caption

مساعي الكويت قبل الغزو ومقترحاتها لحل الأزمة

عبدالله بشارة

نشر في 19-06-2019

آخر تحديث 19-06-2019 | 00:06

عبدالله بشارة

عبدالله بشارة

سمو الأمير الشيخ جابر الأحمد مع صدام أثناء زيارته العراق في 1989

سمو الأمير الشيخ جابر الأحمد مع صدام أثناء زيارته العراق في 1989

الملك فهد مع صدام عام 1990

الملك فهد مع صدام عام 1990

مجلس التعاون العربي ويضم رؤساء اليمن والأردن والعراق ومصر

مجلس التعاون العربي ويضم رؤساء اليمن والأردن والعراق ومصر

المستشار عبد الرحمن العتيقي

المستشار عبد الرحمن العتيقي

يحفل كتاب الغزو في الزمن العابس - وهو من منشورات ذات السلاسل - لمؤلفه عبد الله بشارة بأحداث تاريخية مهمة عاشتها الكويت، منها ما يتعلق بتعاطي العراق مع الكويت منذ العهد الملكي حتى عهد صدام حسين، ومنها تعامل الكويتيين مع هذه الأحداث وتطاولات صدام المتكررة على الكويت، التي وصلت إلى ذروتها في قراره الجنوني بغزوها في أغسطس 1990، معتقداً أنه سيدخل أبواب التاريخ كزعيم حقق أحلامه في ضمّها واعتبارها المحافظة العراقية التاسعة عشرة.

ويسجل الكتاب الموقف الوطني الغاضب الذي تجسد في مؤتمر المبايعة التاريخية في جدة، أكتوبر 1990، الذي أكد فيه الشعب الكويتي تمسكه بالنظام السياسي والشرعي، ممثلاً بأميره الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح.

جاء الكتاب في ثمانية فصول تشتمل على مادة تاريخية تبرز الادعاءات العراقية وأحداث الغزو، مسجلاً الافتراءات التوسعية التي تستهدف الدولة الوطنية الكويتية.

ويعرض الكاتب هذه الأحداث موثقة بالتواريخ الدقيقة، مستنداً إلى المصادر العربية والعالمية، إضافة إلى شهادات المسؤولين المعاصرين في وسائل الإعلام، وما نشرته الصحافة في هذا الشأن. وفيما يلي تفاصيل الحلقة السادسة:

في 23 سبتمبر 1989م، زار أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد، العراق للتهنئة، وكانت بغداد تتوقع أن يسبق الشيخ جابر زعماء الأردن واليمن ومصر والسعودية وتونس والسودان وموريتانيا والبحرين والإمارات والصومال الذين جاؤوا الى بغداد ليهنئوا بالانتصار على إيران.

لا تخلو زيارة الى بغداد يقوم بها مسؤول كويتي من تعكير الأجواء، مهما تجملت بغداد في ترتيباتها، ولم تكن زيارة بغداد لأي مسؤول كويتي سهلة ومحببة، لاسيما في عهد صدام حسين، إذ لا ينجو الزائر من مؤشرات الضغوط التي توحي بالتبعية الصامتة، ونلاحظ أن الإشارة الى توقعات بغداد من قيام أمير الكويت بزيارة بغداد قبل غيره، فيها تلميحات بأن موقعها مختلف عن الآخرين، فيها معان مبطّنة توحي بالتلاصقية السياسية والسيادية.

لم يذهب الشيخ جابر الى بغداد لكي يبحث الحدود، كانت الزيارة للتهنئة، وهي مناسبة وطنية عراقية، فرح لها الجميع، ولما يكن من اللائق فتح ملفات تسحب من البهجة المناسبة، واستغرب الجانب العراقي هذا الموقف، وأعطاه تفسيرات فيها تظاهر بعدم الاهتمام، وقدّم رئيس العراق أعلى قلادة عراقية للشيخ جابر، اعترافا بدوره وعطائه وتضامنه، وسط حفلة تسيّدتها الحميمية الأخوية المعبّرة عن ترابط البلدين وشعبهما، وتفاهم القيادتين وتماسكهما من أجل الأمن والاستقرار.

الشيخ صباح الأحمد في بغداد

جاءت زيارة الشيخ صباح الأحمد لبغداد في 18 فبراير 1990م، حيث التقى سعدون حمادي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، وعضو مجلس قيادة الثورة، قبل أسبوع من اجتماع قيادة مجلس التعاون العربي في الأردن الذي طالب فيه صدام حسين بإبعاد القوات الأميركية من الخليج، ويتميز حمادي بالغلظة والانغلاق والصمت المربك، وضعف الأمانة في النقل، ولا يتردد في إثارة غضب رئيسه صدام وتحريضه على المسؤولين في الكويت.

فالمنظور العراقي للكويت أنه بلد مكمّل للعراق، وعليه أن يلبي ما يحتاج إليه العراق جغرافياً في التمدد، وفي السياسة عليه أن يتبنى المواقف العراقية، ويدعم الاقتصاد، ويروج الاستثمار والتجارة، ويتقبل العمالة العراقية.

وتصاعدت طلبات العراق من الكويت الى توقيع عقد شامل يحوّل الكويت الى التبعية العراقية على شكل موناكو، وجاءت هذه التحولات بعد تجاربه مع إيران وإصراره على أن تكون له المكانة العالية في الخليج متحصناً بالشعارات العروبية.

لم تكن هذه الهواجس بعيدة عن أصحاب القرار في الكويت الذين زاد اهتمامهم بالمفردات السياسية العراقية، وشرح معانيها، لاسيما تلك المتعلقة بالخصوصية المتميزة للعلاقات بين البلدين التي ترددها بغداد.

مقترحات الكويت في مارس 1990

وعد الشيخ صباح الأحمد سعدون حمادي بالرد على مسودة المقترح العراقي لربط البلدين، فزار سليمان الشاهين (وكيل وزارة الخارجية) بغداد، في مارس 1990م، حاملا رسالة الشيخ صباح الى حمادي في بغداد، وأكد فيها أن الإرادة الأمنية العربية الجماعية تجسدت في اتفاقية الدفاع العربي المشترك، التي تلتزم بها الكويت، ولا يوجد ما يدعو إلى اتفاقيات أمنية ثنائية، مع التأكيد أن الكويت ستنتصر للعراق لو تعرّض لأي اعتداء، كما كانت عليه حالتها خلال الحرب العراقية - الإيرانية، وعلى العراق أن يلتزم بالاتفاق بين البلدين الذي وقّع عام 1963م، وفيه تحديد الحدود ويبقى فقط ترسيمها، ولا عودة الى فتح أبواب أغلقت رسميا وبتوافق البلدين.

ولم ينل هذا الرد رضا حمادي، فأرسل في 30 أبريل 1990، ردا على الرسالة التي حملها الشاهين في شهر مارس السابق، معبّرا عن رغبته في الإيضاح، في إطار الجوار المريح والبنّاء بين البلدين، بالإشارة الى ما ذكره الشيخ صباح بأن المسألة الباقية في تنفيذ الاتفاق هي ترسيم الحدود، وهي مسألة فنية، ويكرر ما ذكره سابقا بأن هذا الاتفاق ليس له سند قانوني، وليس له مكان، وأن وضع البلدين هو بلدان متجاوران تجمعهما أواصر العرى الوثيقة، لم يتوصلا الى اتفاق لتحديد حدودهما البرية والبحرية لأسباب خارجة عن إرادة الدولتين، ويرغب العراق في معالجة هذا الموضوع في إطار أخوي موضوعي، يجمع بين حقائق التاريخ الثابتة والمصلحة القومية العليا.

العراق و القروض

في آخر أبريل 1990م، جاء سعدون حمادي الى الكويت، حاملا رسالة يطلب فيها 10 مليارات دولار لسد العجز في ميزانية العراق للسنة اللاحقة، ووفق تقرير لجنة تقصي الحقائق البرلمانية، فإن رد سمو الأمير الشيخ جابر الأحمد بأن هذا المبلغ غير متوافر للكويت، وربما التفكير بجهد للوصول الى الدعم الخليجي الجماعي يساعد العراق فيما يمكنه تحقيقه، كما طلب سعدون حمادي إسقاط ديون العراق التي تلقاها، لاسيما خلال فترة الحرب، وهي في حدود 15 مليار دولار، وكانت ملاحظة الشيخ جابر أن الكويت لن يطالب بهذا المبلغ، ويمكن للعراق أن يستفيد من وجود الديون الكويتية متذرعا بها، لكي لا تطالبه الدول الأخرى الدائنة بتسديد ديونها.

وكلّف الأمير المستشار عبدالرحمن العتيقي بنقل رسالة الى صدام حسين يشرح فيها مرئياته حول الموضوع، حيث اجتمع معه في بغداد.

ويعلّق العتيقي في لقائه مع لجنة تقصي الحقائق: “كان صدام منفعلا جدا، لأول مرة يكون في هذه الحالة، مقارنة بالحالات السابقة، تحسّ بأن هذا الشخص فيه شيء من الداخل يريد أن ينفجر، لكنه غير قادر على الإفصاح عنه”.

وعندما اقترح العتيقي طرح الموضوع على دول مجلس التعاون الخليجي، رد صدام قائلا: “لا يبه، احنا ما نريد هييجي، إذا كان على اخواننا في دول الخليج احنا نعرف شلون نتصل، احنا ما نريد هييجي”.

ليس هناك أبلغ من هذه المؤشرات على أن الوضع سيتدهور مستقبلا، لاسيما أن مفردات صدام بهذه اللهجة العراقية الخشنة لا تعبّر عن ضيق بالرد ورفض النصائح فقط، إنما عن حالة سيكولوجية استولت عليه.

الطريق إلى قمة بغداد

بدأت المساعي العربية لعقد قمة تصدع العلاقات الكويتية- العراقية في أعقاب فشل صدام في الحصول على مطالبه من الكويت، حيث كانت الأوضاع العربية، مرتبكة بين سورية والعراق حول لبنان وفلسطين، والأردن لصيق العراق بعد فشل مساعي مجلس التعاون الخليجي في تقريب العلاقات السورية - العراقية، ولم ينجح الملك حسين في وساطته التي مكّنت الرئيسين السوري والعراقي من الاجتماع الماراثوني على حدود الأردن، وفشلت في إعادة الثقة بين الطرفين، إضافة الى الخلافات الحادة بين عرفات وسورية.

ولا شك أن نقل موقع القمة الاستثنائية الى بغداد بعد أن كان الاتفاق على عقدها في دمشق جاء من حسابات مارسها كل من عرفات وصدام حسين وربما آخرون، لتحويل القمة منبرا يجول فيه صدام ويصول، موزعا التُّهم والتحذيرات تجاه من لا يطيع العراق.

ولكي يحقق صدام أحلامه التي راودته منذ توليه السلطة في ابتلاع الكويت، حبَكَ خيوط التآمر على الكويت بأسلوب ظاهره ناعم، حيث أشار خلال زيارته الى طهران في بداية السبعينيات الى أن العراق قرر التنازل عن موقفه السابق برفض ترسيم الحدود مع الكويت، حيث أصبح موقف العراق الجديد يتبنى منطقا قوميا ينهي أزمة الحدود على قاعدة “لا غالب ولا مغلوب”.

ومع وصول “البعث” إلى الحكم، أماط اللثام عن أسلوب الغموض والتسويف الذي كانت حكومات كل من عبدالسلام وعبدالرحمن عارف تتبناه، حيث جاء الى الكويت في مايو 1972م مرتضى سعيد عبدالباقي، ليقول بصريح العبارة، موجها كلامه الى الكويتيين: “إذا أردتم إنهاء موضوع الحدود عليكم اتخاذ مبادرة وطنية قومية، وشرح شكل المبادرات المطلوبة، وهي التنسيق السياسي ورؤوس الأموال داخل العراق وعمالة عراقية في الكويت، وتعاون دفاعي مشترك، وإيجاد مناطق استراتيجية داخل الكويت لمصلحة العراق”.

وظلت الأوضاع على الحدود في حالة مربكة لحكومة الكويت التي لا تقدر على الاستجابة الى الطلبات التي ذكرها الوزير العراقي، لكنها تفاعلت مع الإعلان القومي الذي أعلنه صدام في مهرجان شعبي في الثامن من فبراير 1980م، والمتضمن مبادئ تضع أساس تعامل العراق مع الدول العربية، وهي 8 مبادئ: لا قواعد أجنبية، وتحريم اللجوء لاستخدام القوة من قبل أي دولة عربية ضد أي دولة عربية أخرى، وعدم استعمال القوة مع دول الجوار، وحل المنازعات بالوسائل السلمية، وتضامن الدول العربية جميعا ضد أي عدوان أو انتهاك للسيادة الإقليمية لأي قطر عربي، وتأكيد التزام الأقطار العربية بالقوانين والأعراف الدولية، وابتعاد الأقطار العربية عن دائرة الصراعات أو الحرب الدولية، التزام الأقطار العربية بإقامة علاقات اقتصادية متطورة، التزام العراق بهذا الميثاق الذي يعزز ميثاق الجامعة العربية.

ويمكن وصف الميثاق بأنه وُلد ميتا، فلم يلتزم صدام به في علاقاته مع سورية التي دخل معها في تبادلية إرهابية كل منهما يتربص بالآخر.

كانت مخاوف صدام من الوجود الأميركي أبرز موضوع في قمة مجلس التعاون العربي بعمان في 23 فبراير 1990م، حمل خلالها بشدة على الولايات المتحدة وما تشكله من تهديد للأمة العربية وللأهداف القومية، ويشير الى أن منطقة الخليج، إن لم ينتبه أبناء الخليج ومعهم كل العرب، فستصبح محكومة بالإرادة الأميركية ويطالب في قمة عمان بأن يتوافر موقف عربي موحد ضد هذا الوجود.

ومما يثير التساؤلات بين أبناء المجتمع الكويتي أن هذه الخطوات العراقية في وضع العلاقات العراقية مع دول الجوار في مسار الثقة والمنافع المشتركة المستوحاة من الميثاق القومي، والتي تمثّلت في اتفاقية عدم اعتداء مع المملكة السعودية، ومع البحرين وسبقها مع الأردن، وحتى مع إيران في اتفاقية الجزائر، إلا أن الكويت ظلت في خانة الاستثناء، مع استغراب حركة قسوة الهجوم العراقي على الوجود الأميركي الذي لم يكن وليد الساعة، وإنما كان وجودا مستمرا.

صار الواقع الاقليمي مع اقتراب قمة بغداد المقررة في آخر مايو 1990م يشهد نشاطا عراقية مكثفا يقود “مجلس التعاون العربي نحو مواجهة مع الولايات المتحدة وشكوى مريرة ضد كل من الكويت والإمارات حول أسعار النفط، مع توقيع اتفاقيات عدم اعتداء مع السعودية والبحرين، وتغلغل أمني وإعلامي وسياسي داخل الكويت، وتعميق العلاقات مع الأوساط الإعلامية العربية، وانفتاح غير مسبوق في الهدايا والعطايا للفئات المختلفة في العالم العربي، ومهرجانات فكرية فيها استقطاب لأصحاب الفكر ومجموعات الهيئات العربية المختلفة ومراكز الإعلام والدراسات، وانفتاح غير مسبوق على شعر المدح والثناء، ودعم من أوساط حزب البعث للحركات اليسارية والأحزاب القومية بألوانها المختلفة.

كما انطلق العراق في مسار تحسين العلاقات مع دول مجلس التعاون، وأبرزها السعودية، حيث زار صدام الملك فهد في مارس 1990م في حفر الباطن، ليتحدث معه عن قضايا أهمها الطاقة والأسعار، وطرح اسم الكويت والإمارات بإنتاج فوق المستوى المحدد، واشتكى بأن ذلك يضر بالعراق، ووعد الملك بأنه سيتحدث مع أمير الكويت سمو الشيخ جابر الأحمد، كما تطوع الملك فهد بالحديث مع الرئيس بوش، بعد أن اشتكى صدام من التآمر الأميركي عليه، لكن الأبرز حديثه عن المشيخات الخليجية، مقترحا على الملك توزيعها بين العراق والمملكة، وعندما صده الملك ورفض ذلك الطرح الخطير، حملته شهيته للتوسع على حساب الأراضي الكويتية الى حد تعبئة مجلس التعاون العربي ضد دول الخليج، وهنا نشير الى محاولات صدام بتشجيع من الملك حسين لتشكيل قوة من الدول الأربع مخصصة للشأن الخليجي والدفاع عنه.

مع الموعد المحدد للقمة في آخر مايو 1990م كان الإعلام العربي بما فيه الخليجي، وقليل من خارجه، واقعا في شباك صدام، لم تكن مصر الدولة البارزة في مجلس التعاون العربي على اطلاع على ما يدور بين صدام وملك الأردن والرئيس اليمني ومساعي صدام لتحييد مصر، بسبب ارتباطها الواسع مع دول الخليج، رغم عضويتها في مجلس التعاون العربي، ولم تكن تتصور حجم الجرأة التي أظهرها صدام في قمة بغداد، وتتمثل في تهم وتهديدات واستفزازات، واطمئنانه بأن الدول العربية الأخيرة خارج الخليج لن ترفع صوت الاعتراض، كما أن التجمعات الأهلية العربية الموعودة بالعطاء على قاعدة توزيع الثروة العربية المشتركة لن تعترض، كل ذلك أقنع صدام بأن القمة في بغداد ستكون قمة المجد والانتصار مع انتقال الزعامة العربية له، وبما يوفر الانطباع بأنه قادر على نجدة كل العرب والواعد الأمين لإنصاف شعب فلسطين.

تحضيرات الغزو وبناء ممراته

مع نهاية الحرب العراقية - الإيرانية في 1988، تصاعد الأمل بحصاد المؤازرة التي أظهرتها الكويت لتمكين العراق من صد الانطلاقات العسكرية الإيرانية، لاسيما بعد احتلالها مدينة الفاو، وكانت تضحيات الكويت متنوعة ومتعددة.

غامرت الكويت بأمنها وسلامتها دعماً للعراق وفي كل المسارات، استراتيجياً، وعسكريا، ودبلوماسيا وأمنيا، وعطاء في المال والسلاح، الأمر الذي خلق قناعة عراقية داخل القيادة بضرورة تأمين استمرارية هذا الترابط الاستراتيجي بين البلدين، وتقنينه باتفاقية ثنائية ملزمة، في حين كان الجانب الكويتي رسمياً وشعبياً يتصور أن أثقال الحرب والتزاماتها قد مرّت على خير، بتطلع إلى علاقات حسن الجوار وتفاهم يتميز بالتقدير والاحترام.

وخرج العراق من الحرب منهكاً في كل الجوانب، الأمر الذي دفع القيادة العراقية إلى البحث عن منابع مالية ومساعدات متنوعة تساهم في تحوّل العراق نحو التنمية الاعتيادية، وتكشف الوثائق أن القيادة العراقية وضعت الآمال في إنقاذ العراق في تجاوب الكويت مع احتياجاته، دون تقدير لتطلعات الكويت في ترتيب العلاقات الثنائية، بعد أن يتم ترسيم الحدود بين البلدين، مما يساهم في الانطلاق البنّاء الذي يتوقعه شعب الكويت وقيادته.

زيارة الشيخ سعد لبغداد مايو 1989

في 6 مايو 1989 توجّه ولي العهد ورئيس الوزراء، سمو الشيخ سعد العبدالله، إلى بغداد حاملا مشاعر التهاني الى القيادة العراقية يرافقه وفد رسمي كبير.

كان الراحل الشيخ سعد مهموما بالبعد الاستراتيجي للعلاقات بين البلدين، وكان همه الأول والأكبر التوصل الى اتفاق لترسيم الحدود، الذي كان العقبة الكبرى أمام انطلاق العلاقات بين البلدين بشكل حيوي ومفيد للطرفين وللمنطقة.

في ذلك اليوم نشرت صحيفة القادسية، المعبّرة عن آراء ومواقف وزارة الدفاع العراقية، مقالا حول موضوع الحدود بين البلدين، وكان مقالا عاصفا خاليا من حرارة الترحيب، وبعيداً عن قواعد الذوق في استقبال الزائرين، كان المقال مملوءا بالاتهامات ضد حكومة الكويت، وفيها اتهام مباشر بقضم أراض عراقية، متطرقا الى جزيرتي وربة وبوبيان كجزيرتين عراقيتين.

كانت نبرة المقال متعالية، وكأنها لائحة تضع الكويت في قفص الاتهام، ولا شك في أن الشيخ سعد فوجئ بهذا النوع من الاستقبال السيئ الذي لا يجرؤ أحد في بغداد على كتابته دون أوامر عليا من الرئيس صدام، وكان ذلك المقال انعكاسا لمواقفه ونظرته للكويت.

لا تخلو زيارة مسؤول كويتي لبغداد من تعكير الأجواء مهما تجمّلت بغداد في ترتيباتها

المنظور العراقي للكويت أنه بلد مكمّل للعراق وعليه أن يلبي ما يحتاجه جغرافياً في التمدد وأن يتبنى مواقفه سياسياً

المساعي العربية لعقد قمة قبل تصدّع العلاقات الكويتية- العراقية بدأت في أعقاب فشل صدام في الحصول على مطالبه من الكويت

لكي يحقق صدام أحلامه في ابتلاع الكويت حبَكَ خيوط التآمر عليها بأسلوب ظاهره ناعم وباطنه الغدر

الملك فهد رفض اقتراحاً لصدام بتوزيع المشيخات الخليجية بين العراق والمملكة وكشف شهيّته بالتوسع وتعبئة مجلس التعاون العربي ضد دول الخليج

سعدون حمادي جاء إلى الكويت آخر أبريل 1990 حاملاً رسالة يطلب فيها 10 مليارات دولار لسد العجز في ميزانية العراق

غريزة الانتقام كانت تطفو على مشاعر صدام تجاه الكويت بعد رفضها طلبه الـ10 مليارات دولار

  • كتاب
  • عبدالله بشارة

«تهاجم در عصر تاریکی... کویت قبل و بعد از تهاجم» (قسمت 4)
تلاش‌های کویت قبل از حمله و پیشنهادهای آن برای حل بحران
عبدالله بشاره
چاپ
ایمیل واتساپ ایکس فیسبوک
کاهش
افزایش
منتشر شده در 06-19-2019
آخرین به‌روزرسانی 19-06-2019 | 00:06
بدون عنوان تصویر
عبدالله بشاره
عبدالله بشاره
اعلیحضرت امیر شیخ جابر الاحمد در کنار صدام در جریان سفرش به عراق در سال 1989
اعلیحضرت امیر شیخ جابر الاحمد در کنار صدام در جریان سفرش به عراق در سال 1989
ملک فهد در کنار صدام در سال 1990
ملک فهد در کنار صدام در سال 1990
شورای همکاری عرب شامل رؤسای جمهور یمن، اردن، عراق و مصر است.
شورای همکاری عرب شامل رؤسای جمهور یمن، اردن، عراق و مصر است.
مشاور عبدالرحمن العتیقی
مشاور عبدالرحمن العتیقی
کتاب «تهاجم در روزگاری تاریک» که توسط انتشارات «ثه السلاسل» به قلم عبدالله بشاره منتشر شده، مملو از وقایع تاریخی مهمی است که کویت تجربه کرده است، از جمله وقایع مربوط به تعاملات عراق با کویت از دوران سلطنتی تا دوران صدام حسین، و تعاملات کویتی‌ها با این وقایع و حملات مکرر صدام به کویت که با تصمیم دیوانه‌وار او برای حمله به کویت در اوت 1990 به اوج خود رسید، با این باور که به عنوان رهبری که رویاهایش برای الحاق کویت و تبدیل آن به نوزدهمین استان عراق را محقق می‌کند، وارد دروازه‌های تاریخ خواهد شد.
این کتاب، موضع ملی خشمگینانه‌ای را که در کنفرانس تاریخی بیعت در جده در اکتبر 1990 تجسم یافت، مستند می‌کند؛ کنفرانسی که در آن مردم کویت پایبندی خود را به نظام سیاسی و مشروع، به نمایندگی از امیرشان، شیخ جابر الاحمد الجابر الصباح، تأیید کردند.
این کتاب شامل هشت فصل است که شامل مطالب تاریخی است که ادعاها و وقایع عراق در زمان حمله را برجسته می‌کند و دروغ‌های توسعه‌طلبانه‌ای را که دولت ملی کویت را هدف قرار داده بود، مستند می‌سازد.
نویسنده این رویدادها را با ذکر تاریخ دقیق، مستند و بر اساس منابع عربی و بین‌المللی و همچنین شهادت‌های مقامات معاصر در رسانه‌ها و گزارش‌های مطبوعاتی در این زمینه ارائه می‌دهد. جزئیات قسمت ششم به شرح زیر است:


در 23 سپتامبر 1989، شیخ جابر الاحمد، امیر کویت، برای عرض تبریک به عراق سفر کرد. بغداد انتظار داشت که شیخ جابر از رهبران اردن، یمن، مصر، عربستان سعودی، تونس، سودان، موریتانی، بحرین، امارات متحده عربی و سومالی که برای تبریک پیروزی بر ایران به بغداد آمده بودند، پیشی بگیرد.
هیچ سفری از سوی یک مقام کویتی به بغداد، فارغ از اینکه بغداد چقدر خوب برنامه‌ریزی شده باشد، بدون دردسر نیست. بازدید از بغداد برای هیچ مقام کویتی، به ویژه در دوران حکومت صدام حسین، هرگز آسان یا دلپذیر نبود، زیرا بازدیدکننده نمی‌توانست از نشانه‌های فشاری که حاکی از اطاعت خاموش بود، فرار کند. خاطرنشان می‌کنیم که اشاره به انتظارات بغداد مبنی بر اینکه امیر کویت قبل از هر کس دیگری از بغداد بازدید خواهد کرد، حاوی نکاتی است که نشان می‌دهد موضع آن با دیگران متفاوت است و حاوی معانی پنهانی است که حاکی از انسجام سیاسی و حاکمیتی است.
شیخ جابر برای بحث در مورد مرزها به بغداد نرفت. این سفر برای تبریک، یک مناسبت ملی عراق بود که همه از آن شادمان بودند. باز کردن پرونده‌هایی که از اهمیت این مناسبت می‌کاست، مناسب نبود. طرف عراقی از این موضع متعجب شد و توضیحاتی داد که وانمود می‌کرد اهمیتی نمی‌دهد. رئیس جمهور عراق بالاترین مدال عراق را به شیخ جابر، به پاس قدردانی از نقش، مشارکت‌ها و همبستگی او، در مراسمی سرشار از گرمی برادرانه که بیانگر پیوند دو کشور و مردم آنها و تفاهم و انسجام بین دو رهبری برای امنیت و ثبات بود، اهدا کرد.
شیخ صباح آل احمد در بغداد

شیخ صباح الاحمد در 18 فوریه 1990 به بغداد سفر کرد و در آنجا با سعدون حمادی، معاون نخست وزیر، وزیر امور خارجه و عضو شورای فرماندهی انقلاب، دیدار کرد. این دیدار یک هفته قبل از نشست رهبری شورای همکاری عرب در اردن انجام شد که در آن صدام حسین خواستار خروج نیروهای آمریکایی از خلیج فارس شد. حمادی به خاطر خشونت، انزوا، سکوت ناشیانه و عدم اطمینان در انتقال پیام شناخته می‌شد. او از برانگیختن خشم رئیس خود، صدام، و تحریک او علیه مقامات کویت دریغ نکرد.
دیدگاه عراق در مورد کویت این است که این کشور مکمل عراق است و باید نیازهای جغرافیایی عراق را برای توسعه برآورده کند. از نظر سیاسی، کویت باید مواضع عراق را اتخاذ کند، از اقتصاد حمایت کند، سرمایه‌گذاری و تجارت را ترویج دهد و کارگران عراقی را بپذیرد.
مطالبات عراق از کویت تا حد امضای توافقنامه‌ای جامع افزایش یافت که کویت را به یک کشور وابسته به عراق، مشابه موناکو، تبدیل می‌کرد. این تغییرات پس از تجربیات عراق با ایران و اصرار آن بر حفظ جایگاه والای خود در خلیج فارس، که با شعارهای عربی تقویت می‌شد، رخ داد.
این نگرانی‌ها از تصمیم‌گیرندگان کویتی نیز دور نبود، چرا که آنها به طور فزاینده‌ای به واژگان سیاسی عراق و معانی آن، به ویژه واژگانی که به ویژگی منحصر به فرد روابط بین دو کشور مربوط می‌شد، علاقه‌مند شدند، همانطور که بغداد نیز آن را تکرار می‌کرد.
پیشنهادهای کویت در مارس 1990

شیخ صباح الاحمد به سعدون حمادی قول داد که به پیش‌نویس پیشنهاد عراق برای پیوند دو کشور پاسخ دهد. سلیمان الشاهین (معاون وزیر امور خارجه) در مارس 1990 از بغداد بازدید کرد و پیامی از شیخ صباح به حمادی در بغداد رساند. او تأکید کرد که اراده امنیتی جمعی اعراب در توافقنامه دفاع مشترک اعراب که کویت به آن متعهد است، تجسم یافته است و نیازی به توافقنامه‌های امنیتی دوجانبه نیست. او تأکید کرد که کویت در صورت هرگونه تجاوزی، مانند آنچه در جنگ ایران و عراق اتفاق افتاد، از عراق حمایت خواهد کرد و عراق باید به توافقنامه بین دو کشور که در سال 1963 امضا شد و مرزها را مشخص می‌کرد و فقط ترسیم آنها باقی مانده بود، پایبند باشد و دیگر به باز شدن درهایی که رسماً و با توافق دو کشور بسته شده بودند، برنخواهد گشت.
این پاسخ حمادی را راضی نکرد، بنابراین در 30 آوریل 1990، او پاسخی به نامه‌ای که الشاهین در ماه مارس قبل آورده بود، ارسال کرد و در آن تمایل خود را برای شفاف‌سازی در چارچوب همسایگی راحت و سازنده بین دو کشور ابراز داشت. او با اشاره به آنچه شیخ صباح ذکر کرده بود، اظهار داشت که مسئله باقی‌مانده در اجرای توافق، تعیین مرزها است که یک موضوع فنی است و آنچه را که قبلاً ذکر کرده بود، تکرار کرد که این توافق هیچ مبنای قانونی و جایگاهی ندارد و وضعیت دو کشور، وضعیت دو کشور همسایه است که با روابط نزدیک متحد شده‌اند و به دلایلی فراتر از کنترل دو کشور، به توافقی برای تعیین مرزهای زمینی و دریایی خود نرسیده‌اند و عراق مایل است این موضوع را در چارچوبی عینی و برادرانه، با ترکیب حقایق تاریخی تثبیت‌شده و منافع عالی ملی، بررسی کند.
عراق و وام‌ها

در اواخر آوریل 1990، سعدون حمادی با نامه‌ای وارد کویت شد که در آن درخواست 10 میلیارد دلار برای پوشش کسری بودجه عراق برای سال بعد شده بود. طبق گزارش کمیته حقیقت‌یاب پارلمانی، شیخ جابر الاحمد، امیر کویت، پاسخ داد که این مبلغ در اختیار کویت نیست و شاید باید تلاشی برای جلب حمایت جمعی کشورهای خلیج فارس برای کمک به عراق در دستیابی به آنچه می‌تواند، در نظر گرفته شود. سعدون حمادی همچنین درخواست لغو بدهی‌های عراق را کرد که به ویژه در دوران جنگ دریافت کرده بود و تقریباً به 15 میلیارد دلار می‌رسید. شیخ جابر خاطرنشان کرد که کویت این مبلغ را درخواست نخواهد کرد و عراق می‌تواند از وجود بدهی‌های کویت به عنوان بهانه‌ای استفاده کند تا سایر کشورهای طلبکار خواستار پرداخت بدهی‌های خود نشوند.
شاهزاده، مشاور عبدالرحمن العتیقی را مأمور کرد تا پیامی را به صدام حسین برساند و نظراتش را در این مورد توضیح دهد. او در بغداد با صدام ملاقات کرد.
العتیقی در جلسه خود با کمیته حقیقت‌یاب اظهار داشت: «صدام به شدت آشفته بود. در مقایسه با موارد قبلی، این اولین باری بود که او در این حالت قرار می‌گرفت. احساس می‌کردید که این شخص چیزی در درونش دارد که می‌خواهد منفجر شود، اما قادر به ابراز آن نیست.»
وقتی العتیقی پیشنهاد داد که این موضوع را با کشورهای شورای همکاری خلیج فارس مطرح کنیم، صدام در پاسخ گفت: «نه قربان. ما نمی‌خواهیم این اتفاق بیفتد. اگر این به برادران ما در کشورهای خلیج فارس مربوط باشد، ما می‌دانیم چگونه با آنها تماس بگیریم. ما نمی‌خواهیم این اتفاق بیفتد.»
هیچ نشانه گویاتری از این موارد وجود ندارد که نشان دهد اوضاع در آینده رو به وخامت خواهد گذاشت، به ویژه اینکه سخنان صدام، با این لهجه خشن عراقی، نه تنها بیانگر ناامیدی او از پاسخ و امتناعش از پذیرش نصیحت است، بلکه بیانگر یک حالت روانی است که او را فرا گرفته است.
جاده‌ای به سوی قله بغداد

تلاش‌های اعراب برای برگزاری اجلاس سران، پس از ناکامی صدام در دستیابی به خواسته‌هایش از کویت، به تیرگی روابط کویت و عراق انجامید. اوضاع اعراب متشنج بود، سوریه و عراق بر سر لبنان و فلسطین با هم درگیر بودند و اردن پس از شکست تلاش‌های شورای همکاری خلیج فارس برای نزدیک کردن روابط سوریه و عراق، به عراق نزدیک شده بود. میانجیگری ملک حسین که روسای جمهور سوریه و عراق را قادر ساخت تا یک نشست طولانی در مرز اردن برگزار کنند، علاوه بر اختلافات شدید بین عرفات و سوریه، نتوانست اعتماد بین دو طرف را بازگرداند.
شکی نیست که انتقال اجلاس فوقالعاده به بغداد، پس از توافق برای برگزاری آن در دمشق، نتیجه محاسباتی بود که عرفات، صدام حسین و شاید دیگران انجام داده بودند تا اجلاس را به سکویی تبدیل کنند که صدام بتواند از آنجا آزادانه جولان دهد و علیه کسانی که از عراق سرپیچی می‌کردند، اتهامات و هشدارهایی صادر کند.
صدام برای تحقق رویاهایی که از زمان به قدرت رسیدن برای بلعیدن کویت در سر می‌پروراند، ظاهراً به شیوه‌ای نرم، رشته‌های توطئه علیه کویت را بافت. او در سفر خود به تهران در اوایل دهه 1970، اظهار داشت که عراق تصمیم گرفته است از موضع قبلی خود مبنی بر امتناع از تعیین مرز با کویت دست بکشد. موضع جدید عراق، منطقی ملی‌گرایانه را اتخاذ کرده بود که به بحران مرزی بر اساس اصل «نه پیروز، نه مغلوب» پایان می‌داد.
با روی کار آمدن حزب بعث، پرده از روی روش ابهام و تعللی که دولت‌های عبدالسلام و عبدالرحمن عارف در پیش گرفته بودند، برداشته شد. در ماه مه 1972، مرتضی سعید عبدالباقی به کویت آمد و با لحنی روشن خطاب به کویتی‌ها گفت: «اگر می‌خواهید به مسئله مرز پایان دهید، باید یک ابتکار ملی در پیش بگیرید و شکل ابتکارات مورد نیاز را که شامل هماهنگی سیاسی، سرمایه در داخل عراق، نیروی کار عراقی در کویت، همکاری دفاعی مشترک و ایجاد مناطق استراتژیک در داخل کویت به نفع عراق است، توضیح دهید.»
وضعیت مرزی برای دولت کویت همچنان گیج‌کننده بود و قادر به پاسخگویی به خواسته‌های مطرحشده توسط وزیر عراقی نبود. با این حال، به اعلامیه ملی که صدام در یک جشنواره مردمی در 8 فوریه 1980 اعلام کرد، پاسخ داد. این اعلامیه شامل هشت اصل بود که پایه و اساس تعاملات عراق با کشورهای عربی را تشکیل می‌داد: عدم وجود پایگاه‌های خارجی، ممنوعیت توسل به زور توسط هر کشور عربی علیه هر کشور عربی دیگر، عدم استفاده از زور با کشورهای همسایه، حل اختلافات از طریق مسالمت‌آمیز، همبستگی همه کشورهای عربی در برابر هرگونه تجاوز یا نقض حاکمیت ارضی هر کشور عربی، تأیید تعهد کشورهای عربی به قوانین و هنجارهای بین‌المللی، دور نگه داشتن کشورهای عربی از دایره درگیری‌ها یا جنگ‌های بین‌المللی، تعهد کشورهای عربی به ایجاد روابط اقتصادی پیشرفته و تعهد عراق به این منشور که منشور اتحادیه عرب را تقویت می‌کند.
این پیمان را می‌توان مرده به دنیا آمده توصیف کرد، زیرا صدام در روابط خود با سوریه به آن پایبند نبود، کشوری که با آن وارد یک تبادل تروریستی شد و هر یک از آنها در کمین دیگری بود.
ترس صدام از حضور آمریکایی‌ها، موضوع برجسته‌ای در اجلاس شورای همکاری عرب در عمان در 23 فوریه 1990 بود. در طول این اجلاس، او به شدت از ایالات متحده و تهدیدی که برای ملت عرب و اهداف ملی ایجاد می‌کرد، انتقاد کرد. او خاطرنشان کرد که اگر مردم خلیج فارس، به همراه همه اعراب، به این موضوع توجه نکنند، منطقه خلیج فارس تابع اراده آمریکا خواهد شد. او در اجلاس امان، خواستار موضع‌گیری یکپارچه اعراب در برابر این حضور شد.
آنچه در جامعه کویتی سوال ایجاد می‌کند این است که این گام‌های عراق برای قرار دادن روابط عراق با کشورهای همسایه در مسیر اعتماد و منافع متقابل، الهام گرفته از پیمان ملی است که با پیمان عدم تجاوز با پادشاهی عربستان سعودی، بحرین و قبل از آن با اردن و حتی با ایران در توافق الجزایر نشان داده شده بود. با این حال، کویت همچنان یک استثنا بود و این جنبش از وحشیگری حمله عراق به حضور آمریکایی‌ها ابراز تعجب کرد، حمله‌ای که محصول آن لحظه نبود، بلکه حضوری مداوم بود.
واقعیت منطقه‌ای، با نزدیک شدن به اجلاس بغداد که قرار بود پایان ماه مه 1990 برگزار شود، شاهد فعالیت‌های شدید عراق بود که شورای همکاری عرب را به سمت رویارویی با ایالات متحده و شکایت تند علیه کویت و امارات در مورد قیمت نفت سوق می‌داد، از جمله امضای توافقنامه‌های عدم تجاوز با عربستان سعودی و بحرین، نفوذ امنیتی، رسانه‌ای و سیاسی در داخل کویت، تعمیق روابط با محافل رسانه‌ای عرب، گشودگی بی‌سابقه در هدایا و پیشکش‌ها به گروه‌های مختلف در جهان عرب، جشنواره‌های فکری که متفکران، گروه‌های مختلف عربی، رسانه‌ها و مراکز مطالعاتی را جذب می‌کرد، گشودگی بی‌سابقه در برابر اشعار مدح و ستایش، و حمایت محافل حزب بعث از جنبش‌های چپ‌گرا و احزاب ملی‌گرا از رنگ‌های مختلف.
عراق همچنین در مسیر بهبود روابط با کشورهای شورای همکاری خلیج فارس، به ویژه عربستان سعودی، گام برداشت. صدام در مارس 1990 در حفر الباطن با ملک فهد دیدار کرد تا در مورد مسائلی، به ویژه انرژی و قیمت‌ها، گفتگو کند. او مسئله تولید کویت و امارات متحده عربی بالاتر از سطح تعیین‌شده را مطرح کرد و از اینکه این امر به عراق آسیب می‌رساند، شکایت کرد. پادشاه قول داد که با امیر کویت، شیخ جابر الاحمد، صحبت خواهد کرد. ملک فهد همچنین پس از شکایت صدام از توطئه آمریکا علیه خود، داوطلب شد تا با رئیس جمهور بوش صحبت کند. با این حال، قابل توجه‌ترین صحبت او در مورد شیخ‌نشین‌های خلیج فارس بود که به پادشاه پیشنهاد داد آنها بین عراق و پادشاهی تقسیم شوند. هنگامی که پادشاه این پیشنهاد خطرناک را رد کرد، اشتهای او برای گسترش به قیمت زمین‌های کویت، او را به جایی رساند که شورای همکاری عرب را علیه کشورهای خلیج فارس بسیج کرد. در اینجا به تلاش‌های صدام، به تشویق ملک حسین، برای تشکیل نیرویی از چهار کشور که به امور خلیج فارس و دفاع از آنها اختصاص داده شده بود، اشاره می‌کنیم.
با برنامه‌ریزی اجلاس برای اواخر ماه مه 1990، رسانه‌های عربی، از جمله رسانه‌های خلیج فارس و چند رسانه خارجی، در دام صدام گرفتار شدند. مصر، کشور برجسته در شورای همکاری عرب، به دلیل روابط گسترده‌اش با کشورهای خلیج فارس، علی‌رغم عضویتش در شورای همکاری عرب، از آنچه بین صدام، پادشاه اردن و رئیس‌جمهور یمن می‌گذشت و همچنین از تلاش‌های صدام برای خنثی کردن مصر، آگاه نبود. مصر تصور نمی‌کرد که صدام در اجلاس بغداد تا چه حد گستاخی نشان داده است، که با اتهامات، تهدیدها و تحریکات نشان داده شده است، و اطمینان خاطر او مبنی بر اینکه آخرین کشورهای عربی خارج از خلیج فارس صدای اعتراض خود را بلند نخواهند کرد، و اینکه گروه‌های جامعه مدنی عرب که قول داده‌اند بر اساس توزیع ثروت مشترک اعراب تأمین کنند، اعتراضی نخواهند کرد. همه اینها صدام را متقاعد کرد که اجلاس بغداد، قله شکوه و پیروزی خواهد بود، و رهبری عرب به او منتقل می‌شود، و این تصور را ایجاد می‌کند که او قادر به نجات همه اعراب و وعده اجرای عدالت برای مردم فلسطین است.
مقدمات تهاجم و ساخت دالان‌های آن
با پایان جنگ ایران و عراق در سال 1988، امیدها افزایش یافت که کویت از مزایای حمایت خود بهره‌مند شود و عراق را قادر سازد تا پیشرفت‌های نظامی ایران را، به ویژه پس از اشغال شهر فاو، دفع کند. فداکاری‌های کویت متنوع و چندوجهی بود.

کویت امنیت و سلامت خود را در حمایت از عراق در تمام جبهه‌ها به خطر انداخت: از نظر استراتژیک، نظامی، دیپلماتیک، امنیتی و با ارائه پول و سلاح. این امر باعث ایجاد یک اعتقاد راسخ در درون رهبری عراق مبنی بر لزوم تضمین تداوم این ارتباط استراتژیک بین دو کشور و تدوین آن با یک توافقنامه دوجانبه الزام‌آور شد. در همین حال، طرف کویتی، چه رسمی و چه مردمی، معتقد بود که بار جنگ و تعهدات آن به خوبی گذشته است و مشتاقانه منتظر روابط حسنه همسایگی و تفاهمی است که با قدردانی و احترام مشخص می‌شود.
عراق از هر نظر از جنگ خسته بیرون آمد و همین امر رهبری عراق را بر آن داشت تا به دنبال منابع مالی و کمک‌های متنوعی باشد که به عراق در گذار به سمت توسعه عادی کمک کند. اسناد نشان می‌دهد که رهبری عراق امید خود را برای نجات عراق در پاسخ کویت به نیازهایش قرار داده بود، بدون در نظر گرفتن آرمان‌های کویت برای ایجاد روابط دوجانبه پس از ترسیم مرز بین دو کشور، که به پیشرفت سازنده مورد انتظار مردم و رهبری کویت کمک می‌کرد.
سفر شیخ سعد به بغداد، مه 1989
در 6 مه 1989، ولیعهد و نخست وزیر، والاحضرت شیخ سعد عبدالله، به همراه یک هیئت رسمی بزرگ، به بغداد سفر کرد و پیام تبریک خود را به رهبری عراق ابلاغ نمود.
مرحوم شیخ سعد به بُعد استراتژیک روابط بین دو کشور اهمیت می‌داد. دغدغه اصلی و بزرگ او دستیابی به توافقی برای تعیین مرز بود که مانع اصلی احیای روابط بین دو کشور به گونه‌ای بود که به نفع هر دو طرف و منطقه باشد.
در آن روز، روزنامه القادسیه، که بیانگر دیدگاه‌ها و مواضع وزارت دفاع عراق است، مقاله‌ای در مورد مرز بین دو کشور منتشر کرد. این مقاله‌ای طوفانی، عاری از گرمی استقبال و به دور از آداب معاشرت در پذیرایی از بازدیدکنندگان بود. این مقاله مملو از اتهاماتی علیه دولت کویت، از جمله اتهام مستقیم تجاوز به خاک عراق بود و از جزایر وربه و بوبیان به عنوان جزایر عراقی یاد می‌کرد.
لحن مقاله تحقیرآمیز بود، گویی فهرستی از اتهامات علیه کویت بود. شیخ سعد بدون شک از این نوع برخورد منفی که هیچ کس در بغداد بدون دستور بالاتر از رئیس جمهور صدام جرات نوشتن آن را نداشت، شگفت زده شد. این مقاله بازتابی از موضع و دیدگاه خودش نسبت به کویت بود.
سفر یک مقام کویتی به بغداد، فارغ از اینکه بغداد چقدر خوب آن را ترتیب داده باشد، بدون ایجاد ابهام نیست.

دیدگاه عراق در مورد کویت این است که این کشور مکمل عراق است و باید نیازهای جغرافیایی خود را برای توسعه برآورده کند و مواضع خود را از نظر سیاسی اتخاذ کند.

تلاش‌های اعراب برای برگزاری اجلاس قبل از شروع شکاف در روابط کویت و عراق پس از شکست صدام در دستیابی به خواسته‌هایش از کویت، آغاز شد.

صدام برای رسیدن به رویاهای خود در بلعیدن کویت، رشته‌های توطئه علیه آن را به سبکی که به نظر نرم می‌رسید اما در باطن خائنانه بود، تنید.

ملک فهد پیشنهاد صدام برای تقسیم شیخ‌نشین‌های خلیج فارس بین عراق و پادشاهی را رد کرد و اشتیاق خود را برای توسعه‌طلبی و بسیج شورای همکاری عرب علیه کشورهای خلیج فارس آشکار کرد.

سعدون حمادی در پایان آوریل 1990 با پیامی مبنی بر درخواست 10 میلیارد دلار برای پوشش کسری بودجه عراق به کویت آمد.

پس از رد درخواست 10 میلیارد دلاری او توسط کویت، غریزه انتقام در احساسات صدام نسبت به کویت پدیدار شد.
کتاب
عبدالله بشاره

https://www.aljarida.com/articles/1560867733227325600